الاثنين 13 يوليو 2026 | 02:34 م

فرنسا: الوضع في مضيق هرمز بالغ الخطورة وقواعدنا بالشرق الأوسط آمنة

شارك الان

أكد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو أن القواعد الفرنسية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط تتمتع بالأمان، وذلك في أعقاب الهجمات التي استهدفت عددًا من دول المنطقة باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ إيرانية، مجددًا إدانة فرنسا لهذه الهجمات وما تمثله من تصعيد يهدد الاستقرار الإقليمي.

وأوضح الوزير أن باريس ترفض العودة إلى مستويات التوتر المرتفعة، مشددًا على أن استمرار التصعيد لا يخدم مصالح أي طرف، سواء إيران أو الولايات المتحدة، داعيًا إلى الالتزام بالتفاهمات القائمة واستئناف المسار الدبلوماسي.

وأشار وزير الخارجية الفرنسي إلى أن الأوضاع في مضيق هرمز لا تزال شديدة الخطورة، موضحًا أن التوترات تعيق حركة الملاحة البحرية، كما تحول دون تنفيذ عمليات إزالة الألغام ومرافقة السفن، وهي إجراءات ضرورية لاستعادة النشاط الطبيعي في الممر الملاحي.

وأكد أن فرنسا مستعدة للمشاركة في تأمين الملاحة وإزالة الألغام فور تهيؤ الظروف الأمنية، لافتًا إلى أن الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران يتضمن، بعد انتهاء المرحلة المحددة، إعادة فتح المضيق وتهيئته لاستئناف حركة الملاحة والمفاوضات الخاصة بالملف النووي.

وأضاف أن فرنسا، رغم عدم مشاركتها في المفاوضات، استضافت مراسم توقيع الاتفاق في فرساي، كما نشرت قدرات عسكرية في المنطقة لأغراض دفاعية ودعم حرية الملاحة، مؤكدًا أن حاملة الطائرات شارل ديجول أنهت مهمتها وعادت إلى قاعدتها، فيما تواصل باريس نشر إمكانات أخرى بالتنسيق مع شركائها لضمان الجاهزية.

وأوضح أن فرنسا تمتلك وحدات متخصصة في إزالة الألغام جاهزة للتحرك فور توافر الظروف المناسبة، مشيرًا إلى أن تنفيذ هذه العمليات يتطلب موافقة الدول المطلة على مضيق هرمز، وفي مقدمتها سلطنة عُمان وإيران، مشيدًا بالعلاقات الوثيقة التي تجمع باريس بمسقط.

وحول تداعيات الأزمة، حذر الوزير من تأثير التوترات على أسواق الطاقة، مؤكدًا أن اعتماد الدول على واردات الوقود يجعلها أكثر عرضة لتداعيات الأزمات الدولية، داعيًا إلى تسريع التحول نحو مصادر الطاقة الكهربائية لتعزيز الاستقلالية.

كما تناول الوزير تطورات الملف اللبناني، مؤكدًا استعداد فرنسا لدعم لبنان إذا طلبت السلطات ذلك، مشيرًا إلى أهمية الاتفاق الأخير بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل، ومعلنًا اعتزام باريس تنظيم مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني، إلى جانب استمرار مشاركة القوات الفرنسية ضمن بعثة اليونيفيل.

وفي الشأن الأوكراني، أوضح وزير الخارجية الفرنسي أن اجتماع تحالف المتطوعين المنعقد في باريس يهدف إلى تعزيز قدرات أوكرانيا الدفاعية، وتطوير أنظمة الدفاع الجوي، وتسريع برامج التدريب العسكري بالتعاون مع الدول المشاركة في التحالف.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الأخطاء التحكيمية في هذا المونديال غيرت مسار نتائج المباريات بشكل عادل؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 5845 جنيه
سعر الدولار 50.20 جنيه مصري
سعر الريال 13.35 جنيه مصري
Slider Image